ابن الجوزي
167
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
وفيها : حمل عباد مولى المنصور [ 1 ] ، وهرثمة بن أعين ، ويوسف بن علوان من خراسان في سلاسل / لتعصبهم لعيسى بن موسى . وفيها : أخذ المنصور الناس بلبس القلانس الطوال المفرطة الطول ، فقال أبو دلامة : وكنا نرجّي من إمام زيادة فزاد الإمام المصطفى في القلانس تراها على هام الرّجال كأنّها دنان يهود جلَّلت بالبرانس وفيها : غزا الصائفة معيوف [ 2 ] بن يحيى الهمدانيّ ، فصار إلى حصن من حصون الروم ليلا وأهله نيام ، فسبى وأسر من كان فيه ، ثم سار إلى اللاذقية وفتحها ، وأخرج منها ستة آلاف امرأة سوى الرجال البالغين . وفيها : ولى المنصور بكار بن مسلم العقيلي [ أرمينية ] [ 3 ] . وفيها : [ 4 ] حج بالناس المهدي ، وكان على مكة يومئذ محمد بن إبراهيم ، وعلى المدينة الحسن بن زيد بن حسن ، وعلى الكوفة محمد بن سليمان ، وعلى البصرة يزيد بن منصور ، وعلى قضائها سوار ، وعلى مصر محمد بن سعيد . وذكر الواقدي أن يزيد بن منصور كان والي اليمن في هذه السنة . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 818 - إبراهيم بن نشيط بن يوسف ، ويكنى أبا بكر [ 5 ] : كان فقيها عابدا رأى عبد الله بن الحارث ، وسمع منه ، وغزا القسطنطينية في خلافة الوليد بن عبد الملك في سنة ثمان وتسعين [ 6 ] مع مسلمة بن عبد الملك .
--> [ 1 ] في الأصل : « منصور » . [ 2 ] في الأصل : « معروف بن يحيى » والتصحيح من ت والطبري . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 4 ] في ت : « وحج بالناس في هذه السنة » . [ 5 ] تهذيب الكمال 26 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 3 / 330 ، وتقريب التهذيب 1 / 45 . [ 6 ] في ت : « سنة ثمان وسبعين » خطأ .